أحبك بلا سبب | جزء الثاني - الفصل الحاد عشر - بقلم Fatma Khalifa - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أحبك بلا سبب | جزء الثاني
المؤلف / الكاتب: Fatma Khalifa
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الحاد عشر

الفصل الحاد عشر

كانت سلمى قاعدة في أوضتها، مسكة موبايلها وإيدها بترتعش. الرسالة اللي وصلتها من رقم غريب لسه محفورة في عقلها: "المرة دي عدت… المرة الجاية مش هتعدي." الكلمات دي خلت قلبها يتقفل من الرعب. قاعدة تفكر: "هل فعلاً العربية اللي حاولت تخبطني كانت صدفة؟ ولا دي خطة متعمدة؟" الدموع نزلت على خدها وهي بتحس إنها محاصرة بين خوفها من نادين وحبها لآدم. --- دخل كريم الأوضة فجأة، شافها بالشكل ده، اتنرفز وقال: – إيه اللي حصل تاني؟ شكلك مش طبيعي. سلمى حاولت تخبي الموبايل، لكنه أخده بسرعة وشاف الرسالة. عينه ولعت غضب وقال: – شوفتِ؟ أنا كنت عارف! البنت دي مجنونة، وآدم هو اللي جابها في حياتك. سلمى بصوت ضعيف: – ما تلوموش… هو نفسه مش عايزها. دي اللي مش راضية تسيبه. كريم ضرب إيده في المكتب وقال بعصبية: – كفاية دفاع عنه يا سلمى! أنا مش هسكت أكتر من كده. لازم أواجهه وأخليه يبعد عنك للأبد. سلمى اتوترت وقالت بسرعة: – لأ يا كريم، ما تعملش كده. أنا هنهار لو خسرته دلوقتي. كريم رد بحزم: – لو فضلتي معاه، ممكن تخسري حياتك نفسها. --- في الناحية التانية، كان آدم قاعد في شقته، ماسك صور سلمى اللي صورتها معاه في الكورنيش. كان حاسس إن الدنيا كلها بتتآمر عشان يبعدوه عنها. رفع تليفونه وبعتلها رسالة: "أنا عارف إنك خايفة… بس صدقيني، طول ما أنا موجود مش هسيب أي حد يقربلك. افتكري إن حبنا أقوى من أي حاجة." سلمى قرت الرسالة، قلبها اتوجع أكتر. هي بتحبه… بس التهديد اللي حواليها بيخليها تحس إنها واقفة على حافة هاوية. --- في اليوم اللي بعده، كريم فعلاً نفذ قراره. راح قابل آدم في الكافيه من غير ما يقول لسلمى. أول ما شافه، قعد قصاده وقال له بصوت قاسي: – آدم، الموضوع انتهى. ابعد عن أختي. آدم اتفاجئ، بس حاول يمسك أعصابه وقال: – كريم، أنا بحب سلمى، ومستعد أعمل أي حاجة عشان أحافظ عليها. كريم سخر وقال: – بتحبها؟ الحب مش كلام، الحب أمان… وإنت وجودك في حياتها جاب لها التهديد والخطر. آدم رد بسرعة: – أنا مش سبب اللي بيحصل، نادين هي السبب. وإنت عارف كويس إنها بتحاول تفرقنا. كريم مال لقدامه وقال بحدة: – أنا ما يهمنيش نادين ولا غيرها. اللي يهمني إن أختي مش تبكي بسببك تاني. لو راجل فعلاً… سيبها تعيش بأمان. --- آدم حس إن الكلام زي السهام دخل قلبه. لأول مرة، بدأ يتساءل: "هل فعلاً وجودي في حياتها بيأذيها أكتر ما بيسعدها؟" وفي اللحظة دي، سلمى كانت في الطريق للكافيه… من غير ما تعرف إن في مواجهة نارية بتحصل بين الاتنين اللي بيشكلوا حياتها. --- > وهنا تبدأ العاصفة الحقيقية… سلمى على وشك إنها توصل وتشوف بعينيها المواجهة بين أخوها وآدم.